الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
145
معجم المحاسن والمساوئ
وحرام خير لك ممّا طلعت عليه الشمس حتّى تغرب » . 7 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن عليّ بن أسباط ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد ابن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « تفقّهوا في الحلال والحرام وإلّا فأنتم أعراب » . 8 - المحاسن ص 223 : عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن مفضّل بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أبا جعفر عليه السّلام سئل من مسألة فأجاب فيها فقال الرجل : إنّ الفقهاء لا يقولون هذا ، فقال له أبي : ويحك إنّ الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة المتمسّك بسنّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . 9 - عدّة الداعي ص 77 : قال العالم عليه السّلام : « أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل إلّا به ، وأوجب العلم عليك ما أنت مسؤول عن العمل به ، وألزم العلم لك ما دلّك على صلاح قلبك وأظهر لك فساده ، وأحمد العلم عاقبة ما زاد في عملك العاجل » . ونقله عنه في « البحار » ج 1 ص 220 . 10 - كنز الكراجكي ج 2 ص 31 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العلم أكثر من أن يحصى ، فخذ من كلّ شيء أحسنه » . ونقله عنه في « البحار » ج 1 ص 219 . 11 - المحاسن ص 4 : عنه ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جميلة قال : سمعت عليّا عليه السّلام على منبر الكوفة يقول : « أيّها الناس ثلاث لا دين لهم : لا دين لمن دان بجحود آية من كتاب اللّه ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على اللّه ، ولا دين لمن دان بطاعة من عصى اللّه تبارك وتعالى » ثمّ قال : « أيّها الناس لا خير في دين لا تفقّه فيه ، ولا خير في دنيا لا تدبّر فيها ، ولا خير في نسك لا ورع فيه » .